جيرار جهامي

930

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

قياس شعري - أمّا القياس الشعريّ فإنّه وإن كان لا يحاول إيقاع التصديق ، بل التخيّل ، فإنّه يرى أنّه يوقع التصديق ، ولا يعترف فيه من حيث هو شعر أنّه كذب ، وهو يستعمل مقدّماته على أنّها مسلّمة . ( شقي ، 57 ، 9 ) - القياس الشعري لا يوقع تصديقا ولكن يوقع تخييلا محرّكا للنفس إلى إنبساط وإنقباض بالمحاكاة لأمور جميلة أو قبيحة . ( شبر ، 4 ، 9 ) قياس صحيح - إذا خلا القياس عن كذب المقدّمات ، وفساد الاشتراك ، وله صورة قياسيّة فهو قياس صحيح . ( شسف ، 50 ، 8 ) قياس صناعي - القياس الصناعيّ هو أن يكون لك غرض ، فتطلب ما ينتجه أو تنتج مقابله ، وما ينتج الشيء علّة له من حيث هو نتيجة ، فيكون نظرك حينئذ مبتديا من معلول إلى علّة ، ويكون مع ذلك نظرك في جملة تطلب أن تفصّلها بإدخال الوسيط كما ستعلمه بعد من أجزائها . ويكون نظرك مبتديا من واحد يحلّله إلى كثرة ، ويطلب له مبادئ كثيرة . وهذا النوع من النظر يسمّى التحليل بالعكس ، كما أن مقابله يسمّى التركيب . ( شقي ، 8 ، 13 ) قياس العلامة - قياس العلامة ضمير يثبت فيه الأكبر للأصغر بعلامة . وتلك العلامة إمّا ضروريّة ، وإمّا محمودة مظنونة . والحدّ الأوسط في القياس الكائن من العلامة يقع على جهات ثلاثة : إمّا أن يصلح أن يكون حدّا أوسط محمولا على الأصغر دون الأكبر ، مثل اللبن إذا جعلته علامة للولادة ، فيقال المرأة لها لبن ، فقد ولدت ؛ وهذا يخص كثيرا باسم الدليل . وإمّا أن يصلح أن يجعل أوسط موضوعا لهما جميعا ، كقول القائل : الحكماء ذوو فضائل ، لأنّ فلانا ذو فضل وفلانا حكيم . وإمّا أن يصلح أن يجعل أوسط محمولا عليهما جميعا ولو بالإيجاب في الشكل الثاني ، لأن مثل هذا في الخطابيّات مقبول لأنّه قياس مظنون . ( شقي ، 574 ، 2 ) قياس على مطلوب محدود - إذا لم ينعقد قياس على الإطلاق لم ينعقد قياس على المطلوب المحدود ، لأنّك في مثل اشتراك الاسم وغيره لم تومىء إلى المعنى المحصّل المحدود ، فذلك لا قياس مطلق ، ولا قياس محدود ، ولا قياس بحسب الأمر في نفسه ، ولا قياس بحسب التسلّم من المخاطب ، إذ كان إنّما ينعقد عليك الغلط من هذه ، ومن إغفالك التمييز الذي يجب أن تحصره في أجزاء القياس بحسب ما يجب أن تراعيه من زيادة ونقصان ، وتفاوت وقع بين الحقّ والكذب . ( شسف ، 39 ، 10 ) قياس العناد - ممّا ينتفع به السائل المغالط أن يطوي